| بين عبده بوكر وعبده جار |
![]() في تلك الليلة كانت «ترمي بشرر» هي وردة الحفل أما العريس فكان عبده خال، أما نحن فكنا نعيش بهجة ما مثلها بهجة، وجوه لأول مرة نراها ووجوه ثانية منذ عشرات السنين لم نرها ووجوه أخرى لم يخطر لا في بالها ولا بالنا أن تدلف من بوابة النادي، جاءت مستبشرة ولها كل حصتها من الفرح. كانت الليلة هي ليلة العمر بالنسبة لعبده ولكنها كانت لنا محطة من محطات الكتابة والحياة اتفق الجميع فيها على ثلاث أشياء هي: - مثابرة عبده ودأبه الشديد من أجل تحقيق إنجاز استثنائي للرواية السعودية. - أصالة عبده وقدرته على الحفاظ بعلاقاته على كل المستويات وخاصة تلك التي ترتبط بماضية. - تحقيق منجز حقيقي للرواية السعودية وللأدب عموما يفتح أمامه أبواب الإبداع والذيوع. وأخيرا ليت كل ليالي الثقافة والإبداع في حفاوتها وجماهيريتها وبهجتها مثل ليلة عبده الذي سماه السحمي عبده بوكر وسماه جاره القديم في السليمانية عبده جار. |


