|
محمد العباس : المرجعيات الشفهية أضعفت الرواية السياسية السعودية |
محمد العباس : المرجعيات الشفهية أضعفت الرواية السياسية السعودية
الجمعة, 4 يونيو 2010 علي الشريحي - جدة تصوير : محمد الحربي
أرجع الناقد محمّد العبّاس ضعف الرواية السياسية السعودية إلى الاستناد على المرجعيات الشفهية فقط وعدم وجود مصادر أو وثائق سياسية يستطيع من خلالها الكاتب كتابة رواية سياسية حقيقية، إضافة إلى انخفاض مستوى الحرية في التعبير، معتبرًا أن ذلك يؤثر بشكل كبير على الروائيين بحده من مساحة التعبير عن هواجسهم السياسية بكل ما تحمله من رؤى وتوق للتغيير، مشيرًا كذلك إلى افتقار الرواية السياسية السعودية إلى المناضل الحقيقي في زمن الحاضر، مبينًا أن الروائيين السعوديين يقحمون الماضي في الحاضر دون التفريق بين الزمنين، وأن الرواية السعودية لازالت في طور الانكتاب وهو ما يجعلها تعيش حالة من الارتباكات والنكوصات.جاء ذلك في المحاضرة التي ألقاها العبّاس بنادي جدة الأدبي يوم الثلاثاء الماضي تحت عنوان “الرواية السياسية” وذلك في ختام فعاليات النادي الثقافية للموسم الحالي 2010م. أوضح في سياقها أن أي رواية لا تخلو من الطابع السياسي, مدللاً على ذلك بتجربة عبده خال في روايته الأخيرة “ترمي بشرر” مبينًا أنها رواية سياسية رغم افتقادها للجدل السياسي والشخصيات المصاحبة لمثل هذا الجدل إلا أنها تتضمن طبيعة الصراع بين الطبقات والشرائح داخل النسيج الاجتماعي على متخلف اتجاهاته ومشاربه.كذلك أشار إلى أن هناك مفردات ضخمة وعرة لابد من استحضارها بتجرد داخل المشروع الروائي السياسي، لافتًا إلى أن الرواية السياسية في التجارب السعودية تتناول هذه المفردات من باب التبرؤ منها وليس من منطلق المجادلة المجردة التي تعطي للرواية الحقيقية المفترض أن تكون هي عليها. |
|
التعددية المذهبية في السعودية - قراءة في الواقع |
الجُمْعَة 14 مايو 2010, دعاة يتشبثون بآراء تبرأ منها ابن تيمية
محمد الدحيم جدة: خالد المحاميد
أكد الدكتور محمد بن صالح الدحيم أن جميع المذاهب هي اجتهادات المجتهدين، وليست حصرية الصواب في أحدها دون الآخر، وهي غير متأبية على التجديد والتحديث والأخذ بروح العصر ومعطياته، كما أنها ليست مستعصية على التجاوز لما لا ينفع للزمان والمكان والأحوال والأشخاص.
أوضح الدحيم في ورقته التي قدمها أول من أمس في النادي الأدبي الثقافي بجدة تحت عنوان "التعددية المذهبية في السعودية" أن هناك من فهم ابن تيمية خطأ، واستند إلى ما تبرأ منه ابن تيمية نفسه في مراحل أخرى من حياته، حيث يقول ابن تيمية في المراحل المتأخرة من عمره وهو قال في آخر حياته "أنا لا أكفّر أحداً من أهل القبلة ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لما اشتغلت بغير القرآن". وفيما يخص ابن تيمية، قال الدحيم إنه مرّ بمراحل وبعضها أنا لا أرتضيها وهو أيضاً لا يرتضيها، وهناك مشكلة عدم فهم لابن تيمية من بعض أتباعه وقد أخطؤوا في فهمه، والطامة الكبرى أن يأتي أحدهم بعد 600 عام ليطبق بعض ما فهمه خطأ!. وأوضح الدحيم أن التعددية هي طبيعة بشرية، وتلك الطبيعة محايدة لكنها ليست معزولة عن قابليتنا للخير والشر والحق والباطل، وليست معزولة عن "الامتزاج" أي ما هو بين الحق والباطل والخير والشر. في هذا الإطار يعرج الدحيم إلى الحالة السعودية في التعددية المذهبية مؤكداً أن السعودية كأي مجتمع بشري فيها طبائع مختلفة وطرائق أفهام مختلفة، وينتمي الناس فيها إلى عادات وممارسات مختلفة ومن ذلك الانتماء المذهبي، والدولة كأي دولة حكيمة لا تسعى إلى إلغاء هذا التنوع. وذكر الدحيم أن هناك من يفضل إلغاء التعددية خدمة لمذهبه، ويظن في ذلك خيراً وتأتي ممارساته هذه تحت عنوان (في سبيل الله)، وهذا - برأيه - قصور في الفهم والإدراك، لأن الدين لا يلغي أحداً. وأضاف أن التعدد المذهبي لم يكن غائباً عند تكوين المرجعيات العلمية الدينية في السعودية والمتمثلة في "هيئة كبار العلماء". وذكر الدحيم أن فكرة الإلغاء المذهبي للدين تكرست حين نشط نقد الحديث وفرز الصحيح من الضعيف، وكان هذا عملاً رائداً جليلاً لو أنه استمر في هذا التوجه، لكن ذلك أغرى البعض بالانقضاض على المذاهب، هناك ممارسات أعادتنا إلى مئات السنين، وإلى حروب المذاهب. وانتقد الدكتور الدحيم مقولة "إن هذا أو ذاك موافق للشريعة، فحسب ابن القيم ما هو موافق للشريعة هو ما لا يخالفها، وتحول الأمر إلى تلبيس الفكرة لباس "تعظيم وتقديم الدليل" وهي عبارة صادقة لكن توظيفها كان خطأ، فالدليل كما يقول ابن تيمية "كالهلال يتراءاه الناس، فمنهم من يراه ومنهم من لا يراه".
|
|
التفاصيل...
|
|
د.الدحيم: الحالة العلمية السائدة عندنا لها نفس واحد تقليدي ومكرور, |
د.الدحيم: الحالة العلمية السائدة عندنا لها نفس واحد تقليدي ومكرور الجمعة, 14 مايو 2010 فهد زيدان - جدة
أوضح الدكتور محمد صالح الدحيم أن مشروع الوحدة الإسلامية لا زال مشروعًا في الأذهان فقط، ولا أثر له على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن بلادنا متعددة المذاهب، ولا يوجد فيها عداء مذهبي، مبينًا أن مسألة التعددية المذهبية في السعودية أو في غيرها قد تناولها الكثير من العلماء والمفكرين عبر وسائل البحث المتنوعة وبأساليب مختلفة ومن مواقع ومنابر متغايرة، منوّهًا إلى تلك المنطلقات قد كسرت محاولات الجمود ونقلت البحث إلى طاولة مستديرة بدلاً من حالة الانعزالية التي شكلت الرأي خلال عقود مضت واكتفت بوسيلة المنجنيق للرد، ولم يكن هناك أية نية للحوار أو التقارب بحجة امتلاك الحق وحصرية الحقيقة. مشيرًا إلى أنه وبحكم الانفتاح الإعلامي في ظل عولمة بدأت آثارها قبل الإعلان السياسي عنها وقبل الحديث الثقافي حولها فاستجابت كثير من المذاهب إلى خلق نوايا -حسنة أو غير حسنة- لحوار مع المختلف يهدف مسبقًا إلى الانتصار عليه وكشف زيفه، أو إلى هدايته وتتويبه من ضلاله المبين في حال كان الأفق أوسع والنية أحسن.
|
|
التفاصيل...
|
|
خوجة: حصول عبده خال على «البوكر» اعتراف بجودة الأدب السعودي |
الاربعاء, 17 مارس 2010
جدة – عبدالهادي صالح - جريدة الحياة
على رغم ان عينيه اغرورقتا بالدموع الا ان الابتسامة لم تغب عن محيّا عبده خال في ليل تكريمه في النادي الأدبي في جدة بمناسبة حصوله على جائزة البوكر العالمية 2010 عن روايته ترمي بشرر.
وقال خال: «حينما تسلمت الجائزة في ابو ظبي كنت وحيداً، وهو ما اشعرني بالحزن إلا انني في هذه الليلة عرفت ثمن الكتابة، فأنا الليلة ملك محاط بقلوبكم، فكل حرف كتبته اجني ثماره الآن، وصدقوني لم اكن اتوقع ان يكون تكريم الليلة في النادي بهذه الحفاوة وهذه الكثافة وانا مغمور بالسعادة بينكم وحضور الوزير شخصياً لهذه المناسبة يحملني الكثير من المسؤولية».
وأضاف ان حصول روايته ترمي بشرر على هذه الجائزة هو انتصار لتيار الحداثة، وستكون فاتحة لتعريف الآخرين بالمنجز الروائي والأدبي في السعودية.
|
|
التفاصيل...
|
لم أعش في حياتي المليئة بالندوات والأمسيات والمهرجانات وليالي التكريم ليلة مثل ليلة تكريم المبدع عبده خال البارحة الأولى في نادي جدة الأدبي، ففي تلك الليلة العاصفة بالحب تجمع الجميع وابتهج الكل والتقى وزير الثقافة بعمدة حي الهنداوية، جاء الأهل وأصدقاء الطفولة ورفاق العمر وزملاء الدراسة والعمل والسفر والخيبات والهزائم والشقاوة وليالي الحنين السحيق.
|
|
التفاصيل...
|
|
عبده خال .. بصمة نبوغ في جبين الأدب |
ما زال صدى فوز الأستاذ عبده خال بالجائزة العالمية للرواية العربية، عن رواية (ترمي بشرر) يتردد في المشهد الثقافي الأدبي في بلادنا. وما زالت المسيرة الأدبية تزهو بهذا الإنجاز الذي تميز به هذا الروائي الفذ على أقرانه الروائيين من 17 دولة عربية.
فقد استطاع عبده خال أن يحتل -بهذه الجائزة- مكانة أدبية مرموقة بين أدبائنا، وأن يطبع بصمة نبوغ في جبين الأدب السعودي، ويمثل قدوة للمواهب الصاعدة؛ يشجعهم على الإنتاج ويحفزهم على الإبداع والعطاء.
|
|
التفاصيل...
|
|
د. خوجة : “خال” آلمني مرتين .. وفوزه استفتاء واقعي على قيمته الأدبية |

علي الشريحي - جدة تصوير: عبدالله آل محسن- جريدة المدينة
وصف معالي الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة وزير الثقافة والإعلام فوز الروائي السعودي عبده خال بجائزة البوكر في نسختها العربية عن روايته «ترمي بشرر» بـ «الاستفتاء الواقعي على القيمة الأدبية»، معبرًا عن مشاعر السعادة التي غمرته عند تلقى نبأ فوز خال.. جاء ذلك في كلمته التي ألقاها في حفل التكريم الذي أقامه النادي الأدبي الثقافي بجدة تحت رعاية وزير الثقافة والإعلام مساء يوم الثلاثاء الماضي وسط حضور كبير لوسائل الإعلام المختلفة والجمهور الذي ضاقت به جنبات النادي، حيث استهل الدكتور خوجة كلمته قائلاً: ليس من حدث يوازي لحظة أن نفرح وليس من مناسبة، تفوق ساعة أن نبتهج ولكم قبسنا الحكمة من قصيدة ولكم تجلت لنا النفس البشرية كما لم نعهدها من قبل في رواية أو أقصوصة أو مسرحية؛ بل إن الفلاسفة الكبار وعظماء المحللين النفسيين ليجدوا في الأعمال الأدبية العظيمة أساس ما يشتغلون به من قضايا كبرى من فلسفة وسبر أغوار النفس الإنسانية، وحين يفوز أديب أحببت أعماله الأدبية بجائزة لا تملك إلا أن تحس بأنك تشاطر ذلك الأديب فرحته وبهجته؛ وكأن تلك الجائزة أو ذلك التكريم استفتاء واقعي على القيمة الأدبية له ذلك الاستفتاء الألمعي الذي كان للقراء نصيب فيه. ماضيًا إلى القول: ولقد داخلني هذا الإحساس
|
|
التفاصيل...
|
|
خلال حفل تكريمه لفوزه بجائزة البوكر العربية لعام 2010 |
خوجة : روايات عبده خال خرجت بطابع ملحمي جديد للرواية السعودية
يحيى الحجيري من جدة - الاقتصادية
أكد الدكتور عبد العزيز خوجة وزير الثقافة والإعلام، أن روايات عبده خال خرجت بطابع ملحمي تحمل في داخلها نفسا جديدا للرواية السعودية، مشيرا إلى أن التاريخ الأدبي سيذكر للأدب السعودي أن رواية «ترمي بشرر» كانت حدا فاصلا بين ما قبلها وما بعدها. وزاد وزير الثقافة والإعلام بقوله «كانت فرحة الوسط الثقافي والأدبي في المملكة بفوز روايته «ترمي بشرر» وكل المثقفين والمثقفات يحتفلون بالمعرض الدولي للكتاب وقتها أحسست وأنا أتجول في أروقة المعرض وساحاته كم كانت الكتب حبيبة ورائعة وماتعة وأن هذه الكتب المصطفة على الأرض والتي تخلع عليها همومنا كم تثير فينا ضروباً من العواطف والرؤى والانتصارات، وبينما أنا أتجول في معارض الكتب في عديد من العواصم العربية أجد أننا كنا نقعد في المقاعد الخلفية ثم لم نلبث أن مررنا بوابل الرواية السعودية، وما فوز عبده خال بجائزة البوكر العربية لعام 2010،
|
|
التفاصيل...
|
|
أدبي جدة وأجيال يتفقان على تعزيز ثقافة الطفل |
الخميس 04/03/1431 هـ - 18 فبراير 2010 م- العدد : 3168
قترحت إطلاق جائزة يساندها النادي والقناة
أدبي جدة وأجيال يتفقان على تعزيز ثقافة الطفل
معتوق الشريف ـ جدة [طباعة] [ اكتب رأيك] [اخبر صديقك] [أرسل ملاحظاتك] رحب نادي جدة الأدبي وقناة «أجيال» باقتراح «عكاظ» إيجاد جائزة ثقافية للطفل يمولها النادي وترعاها القناة، لكنهما أرجعا تنفيذها إلى وجود ممول. وخرج عن لقاء رئيس النادي الدكتور عبد المحسن القحطاني، ومديرة قناة أجيال سناء مؤمنة في مقر النادي في جدة صباح أمس، عدد من المشاريع المشتركة المستقبلية، أبرزها إمداد القناة بإصدارات النادي الأدبية الخاصة بالطفل، وتكثيف الأنشطة الموجهة للطفل لتعزيز الانتماء الوطني، وحب القراءة والثقافة.
|
|
التفاصيل...
|
|
أدبي جدة يستقبل أدبي حائل في زيارة ودية |
الخميس, 7 يناير 2010 علي الشريحي - جدة تصوير: محمد الحربي
استقبل نادي جدة الأدبي الثقافي يوم أمس الأول رئيس نادي حائل الأدبي محمد الحمد والذي قام بزيارة ودية لنادي جدة وكان في استقباله رئيس النادي الأدبي الدكتور عبدالمحسن القحطاني وأعضاء النادي الدكتور يوسف العارف وعايض القرني ونبيل زارع المنسق الإعلامي للنادي. وتم في هذا اللقاء تناول مجمل القضايا التي لازالت حديث الشارع الثقافي، وبعد ذلك قام أعضاء النادي بجولة لاطلاع الحمد على صالات النادي وأروقته، وإطلاعه أيضاً في جولة ميدانية حول المبنى الجديد ويقع إلى الشمال من مقر النادي الحال، ليغادر عقبها رئيس نادي حائل الأدبي مبدياً إعجابه بما شاهد. أدبي حائل في ضيافة أدبي جدة
|
|
|
ناقد مغربي يدعو للتواصل والنص الأدبي نقداً وتحليلا |
السبت 09/01/1431 هـ 26 ديسمبر 2009 م العدد : 3114 تقنية أدبي جدة فشلت في عرض ورقته
ناقد مغربي يدعو للتواصل والنص الأدبي نقداً وتحليلا
أثار مصطلح (المقاربة الحوارية والتواصل) الذي طرحه الناقد المغربي الدكتور حميد الحمداني في نادي جدة الأدبي عددا من المداخلات التي ركزت على علاقة هذا المصطلح بـ«أدب ما بعد الحداثة»، وضمور الإبداع العربي. وكان الحمداني قد حدد في ورقته (قراءة حوارية) في النادي الأحد الماضي خمس مقاربات حوارية للتواصل مع النص الأدبي نقدا وتحليلا وتدريسا، فيما اكتفى مشاركه في الجلسة التونسي حاتم الفطناسي بتقديم قراءة في رواية الصحراء للأديب الليبي إبراهيم الكوني، مبرزا من خلالها ثقافة الصحراء. الأمسية وإن كانت ذات صيغة نقدية أكاديمية إلا أن الحمداني استطاع أن يحلق بالحضور عاليا في سماء التفكير رغم فشل التقنية في عرض ورقته، ومما قاله: «بإمكاننا أن نحول البحث المعرفي في النقد والتدريس الإبداعي لمردود معرفي من إحلال المقاربة الحوارية محل المقاربات الأخرى». وحدد هذه المقاربات بخمس هي: التواصلية الخطية، الذوقية، المعيارية، العقائدية، والأيديولوجية، وعرف المقاربة الحوارية بأنها تصور جديد لمنهج النقد الأدبي والتحليل الأدبي وتدريس الأدب. واختتم ورقته بقراءة قصة (الحذاء الأمريكي) للمغربي عبد الله المتقي: «التقى قيس بليلى العامرية في ليل حالك، وقريبا من واحة زرقاء، قيس: - «قمر أنت». غضبت ليلى، انكمشت أساريرها وصرخت: «قمرك دنسه أرمسترونغ؟»،وانصرفت حزينة وباكية إلى خيمتها». ووضع الحمداني عددا من الأسئلة الفلسفية حول هذه القصة مثل: ما هي الدلالة لمفهوم الحذاء الأمريكي؟، ما هي قيمة الدلالة المكانية؟، كيف تم إحضار قيس وليلى في العصر الحديث؟، ما هو الهدف من وضع أرمسترونغ بين تنصيص، ما الوجه التاريخي والحضاري والسياسي لهذه القصة؟.
|
|
التفاصيل...
|
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 التالى > النهاية >>
|
|
الصفحة 1 من 7 |